عبد الحي بن فخر الدين الحسني

418

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

كان من العلماء المبرزين في الكلام والطب والتاريخ والانشاء والموسيقى والخط ، قدم « رامپور » في عهد فيض اللّه خان وسكن بها إلى عهد أحمد على خان ثم رحل إلى « دهلي » وسكن بها . 750 - السيد محمد بن أبي الليث البريلوي السيد الشريف محمد بن أبي الليث بن أبي سعيد الحسنى الحسيني البريلوي أحد عباد اللّه الصالحين ، ولد سنة أربع وتسعين ومائتين وألف بمدينة « بريلى » في زاوية جده السيد علم اللّه ، ونشأ بها وحفظ القرآن ، وقرأ على أساتذة عصره ، ثم جلس على مسند الإرشاد مقام أبيه ، واستقام عليه مدة من الزمان مع الطريقة الظاهرة والصلاح . توفى بلكهنؤ سنة ست وخمسين ومائتين وألف فنقلوا جسده إلى « رائ بريلى » ودفنوه بها ؛ كما في « سيرة السادات » . 751 - القاضي محمد المغربي الشيخ العالم الكبير القاضي محمد بن أبي محمد الأنصاري المالكي التلمساني المغربي ثم الهندي المدراسى أحد العلماء المشهورين ، حفظ القرآن وأخذ الحديث والقراءة في بلاده ، ثم قدم « مكة » المباركة وأخذ الفقه بها ، ثم ورد الهند ودخل « لكهنؤ » فقرأ أصول الفقه والمنطق والحكمة وغيرها على الشيخ الكبير نظام الدين بن قطب الدين الأنصاري السهالوي ، ثم رحل إلى دهلي وأقام بها زمانا ، ثم راح إلى « نجيب آباد » وسكن بها مدة من الدهر ثم سار إلى « مدراس » وولى الإفتاء بها . وكان عالما كبيرا بارعا في القراءة والحديث حافظه لفظا ومعنا وكان يقرأ القرآن على القراءات السبع ؛ كما في « الرسالة القطبية » ، وفي « حديقة المرام » : إن الناس قالوا له عند احتضاره فوض أولادك إلى النواب ، قال : لا واللّه بل أفوض أولادي إلى اللّه كما قال تعالى « وعلى اللّه